الفوضى
و التسيب و غياب الحراسة و المراقبة و تعريض تجهيزات الملعب و مرافقه للتخريب و
الإتلاف المسبق و المتعمد قبل أن يتم تسليم الملعب رسميا و بصفة قانونية الى الجهة
المختصة .. تلك هي الحالة بملعب القرب
التابع لحي النهضة ، و الذي يدخل ضمن التصميم العام لما هو معروف بتجزئة حي النهضة
منتوج العمران . و من المعلوم أن الملعب المعني عرف تهيئة أولية شابها الكثير من
الهشاشة و العيوب و ضعف المواد المستعملة سنة 1994 و بقي إسما بلا مسمى ، الى حدود
السنة الحالية برسم موسم 2015/2016 حيث يعرف الملعب اشغال تأهيل تخضع لمعايير
التقنية المستعملة في بناء ملاعب القرب بتدخل من برنامج المبادرة الوطنية للتنمية
البشرية الهادفة الى تقوية شبكة ملاعب القرب على مستوى الأحياء و الجماعات القروية
لاكتشاف المواهب الرياضية و صقلها ، و فتح المجال أمام الانشطة الرياضية في وسط
الشباب و الاطفال الذين هم في حاجة الى هذا النوع من الأنشطة على أساس ان تسلم هذه
الملاعب في اطار القانون الى الجمعية ذات الأولوية تتمتع بالكفاءة و القدرة على
تحمل مسؤولية ادارة و تسيير هذا النوع من الملاعب لفائدة من يهمه الأمر و في اطار
النظام و الانضباط اللذين ينص عليهما القانون و يساهم في المحافظة على المرفق
الرياضي و تجهيزاته الاساسية و يساهم بالتالي في تنميتها بعد الميزانية و حجم الأموال
التي رصدت لتأهيل المرفق خدمة لمصلحة الجميع . و بالنسبة لحالة دار بنقريش خدمة لما يخدم احتياجات أبناء
الساكنة لحي النهضة و الحالة الرياضية العامة بعموم الجماعة القروية لدار بنقريش .
لكن المشهد
الذي نرصده عبر هذه السطور ، فهو يختلف تماما حيث إن أفواجا من الأطفال و حديثي السن
و المراهقين يعمدون في فترات مختلفة الى اقتحام الملعب بطريقة خارجة عن القانون ،
و في غياب الحارس المكلف بحراسة الملعب من طرف المقاولة المكلفة بالأشغال و
المسؤولة عنها ، ثم يشرعون في لعبهم خارج التغطية القانونية و التنظيمية لأحد
الاندية أو الجمعيات التي من المفروض أن تكون مسؤولة على هؤلاء الاطفال و
المراهقين و ما يتعاطونه من محاولات طائشة يراد بها إتلاف تجهيزات الملعب و أرضيته
حسب شهود عيان و ذلك "قبل أن يجف
حبره كما يقولون "
و
بهذه المناسبة نتساءل داخل جمعية حي النهضة باعتبارها فاعلا مدنيا معنيا بحماية
الملعب المذكور و الاشراف على تنسيق عملية الاستفادة منه بمقتضى قانونها الأساسي و
ما تمليه المصلحة العامة عن أسباب تأخير تسليم الملعب ، كما نناشد السلطة المحلية
ممثلة في السيد القائد و رئيس المجلس القروي التدخل لوضع حد لفوضى استعمال الملعب
خارج القانون و في غياب وجود جهات رياضية مرخص لها و مسؤولة ، و بالتالي ما يمكن
أن ينتج عن ذلك من إتلاف و تخريب لممتلكاته أو حوادث لعب خارجة عن المسؤولية .
مكتب جمعية حي النهضة للتنمية البيئية والسكن اللائق

0 التعليقات:
إرسال تعليق